لندن - المملكة المتحدة 21/02/2017

استطلاع مواطن: 49% يشعرون بآلام الظهر بسبب الازدحام المروري.

خ خ خ

ضجيج شوارع وجسور تزدحم عندها المركبات المتدافعة من هنا وهناك، ذلك هو المشهد المتكرر دائماً ،فالازدحام المروري بات عائقاً أمام حركة المواطن والمقيم لاسيما في أوقات الدوام الرسمي حتى باتت مواقع التفاعل الاجتماعي ثرية بالصفحات التي تطلع السائقين لحظة بلحظة على أخبار الطرق وتصنيفها إلى “سالكة” أو “مزدحمة”.

حيث تقيس آخر احصائية صرح بها العميد مهندس محمد عوض الرواس مدير عام المرور في المؤتمر الصحفي الذي عقده نهاية أكتوبر الماضي (للكشف عن تفاصيل معرض السلامة المرورية في نسخته الرابعة) إلى أن عدد المركبات المسجلة بالسلطنة وصل إلى أكثر من مليون مركبة مقارنة بعام 2005م حيث بلغت (500) ألف مركبة.

وفي استطلاع أجرته “مواطن” عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت نتائجه أن ما يقارب من ثلاثة أرباع المستطلع أراؤهم (73 %) يتعرضون للازدحام بصورة يومية على الرغم من أن مايقارب من نصف المشاركين في الاستطلاع (49%) لا يبعد مقر دراستهم أو عملهم أكثر من 50 كم ، تضمن الاستطلاع عدة تساؤلات حول مدى تأثير الازدحام على حياتهم اليومية، ومدى تأثير المشروعات الجديدة على حل مشاكل الطرق الحالية ، وأظهرت نتائجه أن ما يزيد عن ثلث المشاركين (39%) يتأخرون عن موعد عملهم أو مقصدهم بمدة تترواح بين ربع إلى نصف ساعة.

1 2 3

 

أما عن المشاكل الصحية التي تنجم عن الازدحام فأشار (49%) من المستطلعة أراؤهم أنهم يعانون من ألام الظهر فيما أكد (33%) أنهم لا يعانون من أية مشاكل صحية بسبب الازدحام وتوزعت ما نسبته (19%) بين مشاكل صحية أخرى كالصداع وفقدان الانتباه.

4

 أما عن التوتر والقلق الناتج عن الازدحام أوضح (45%) أنهم يشعرون بذلك في بعض الأحيان ، في حين أكد (42%) أن شعورهم بالقلق والتوتر يأتي بصورة دائمة.

5

وحول درجة الازدحام التي يتعرض لها المواطنون في حالات مثل الذهاب إلى العمل وفترة المناسبات أو أماكن التسوق وغيرها اتفقت غالبية المشاركين بنسبة (69%)  أن درجة الازدحام شديدة في أماكن التسوق و (61%) في فترة الذهاب من وإلى مقر الدراسة / العمل و (59%) في فترات المناسبات بينما اختلفت النتيجة في حالة الذهاب من وإلى المحافظة حيث أكد (42%) من المشاركين أن درجة الازدحام متوسطة ، أما درجة الازدحام على المنافذ الحدودية فكانت خفيفة وفقاً لما يراه (42%) من المستطلعة أراؤهم .

67891011

وفي كل الحالات فإن فترة الازدحام تُشغل من قبل المشاركين بالاستماع إلى المذياع بنسبة (51%) بينما يستخدم (41%) الهاتف أثناء ذلك فيما (8%) من المشاركين ينشغلون بالأمرين معاً أو يستغلون أوقاتهم في غير ذلك (الاستغفار ، الانتباه إلى المركبات…الخ)

12

 

استطلاع مواطن : الطاقة الاستيعابية للطرق سبب رئيسي للازدحام المروري

وكشف الاستطلاع أن الأسباب الرئيسية التي تقف خلف الازدحام تمثلت في أن الطاقة الاستعابية للطرق غير كافية (السبب الأول) بينما عزا البعض إلى كثرة أعمال الطرق (السبب الثاني) أما السبب الثالث فتمثل في تركز المؤسسات الحيوية في أماكن متقاربة بينما جاء مرور الشاحنات مع بقية المركبات (السبب الرابع) في نظر المواطنين.

13

وحول الحلول التي وضعت من قبل الجهات الحكومية يرى أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين بنسبة (78%) أن المشاريع الجديدة مثل بناء الجسور والتقاطعات والتي تشرف عليها وزارة النقل والاتصالات ستساهم في الحد من الازدحام  المروري كما أكد (76%) من المشاركين أن تحديد أوقات منع مرور الشاحنات من قبل شرطة عمان السلطانية ساهم هو الآخر في التقليل من الازدحام ويفضل (82%) من المستطلع أراؤهم أن يتم نقل الوحدات الخدمية على أماكن متعددة ليس بها تكدس سكاني فيما يفضل (18%) نقل الوحدات الخدمية إلى مكان واحد. 

 

141516

مواطنون : التوجه نحو النقل العام والتركيز على جودته بات ضروريا

كما جمع الاستطلاع بعض مقترحات المواطنين وحلولهم للتخفيف من الازدحام المروري حيث أكدت نسبة من المواطنين على ضرورة التوجه نحو النقل العام والتركيز على جودة الخدمات المقدمة لشركات النقل بحيث يكون نظام نقل عام فعال وقوي وشددةا على ضروة توعية المواطنين بأهمية إستخدام النقل العام على المدى البعيد ، كما أشار بعض المواطنين إلى ضرورة تحديد أوقات مختلفة لمنع مرور الشاحنات مع باقي المركبات يومي الخميس والسبت عن باقي أيام الأسبوع بسبب توجه معظم المواطنين إلى محافظاتهم ، فيما يرى أخرون إيجاد مسارات جديدة خاصة بالشاحنات.

من ناحية أخرى شدد البعض على أهمية التخطيط الجيد للمدى البعيد لكل من الطرق والمدن وتقديم حلول طويلة المدى عند تحسين البنية التحتية للطرق وليس فقط التركيز على الحلول اللحظية لمشاكل الطرق، وأوصى أخرون بضرورة عمل دراسات ميدانية لكل محافظة للوقوف على أسباب الازدحام وتقديم الحلول اللازمة لذلك.

كما اقترح البعض تكثيف دوريات الشرطة في الأماكن التي تشهد الازدحام بصفة دووية، في حين يرى أخرون أن إزالة الدوارات وتركيب إشارات مرور بدلا عنها سيساهم في التقليل من الازدحام.

كما اقترح بعض المواطنين إعادة تأهيل واستيعاب الطرق وفتح منافد جديدة في الأماكن المزدحمة في حين شدد أخرون على ضرورة الابتعاد عن تكدس المؤسسات الخدمية في مكان واحد وتوفير مواقف للمركبات.

 

متابعة: مروة الرواحي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

القائمة الرئيسية