لندن - المملكة المتحدة 21/02/2017

بنية فوقية

قراءة: داعش بين الواقعية الكوسموبوليتية والتنظير الإسلاموي اليوتوبي

هناك حاجة ملحة للنقد التاريخي والفيلولوجي الذي يطبق على القرآن قبل الحديث والسيرة النبويّة والتفاسير، بحكم أنه المصدر الأول للتشريع الذي يحمل طابعا قطعي الثبوت عند جميع المسلمين والذي يمكن من خلاله أن تبدأ مرحلة التنور من الظلام، كما يعكسه الواقع ، بعيدا عن تنظيرات الإسلاموية اليوتوبية.

أكمل القراءة »

تنوير وتأصيل خارج النسق: الأوثان في الإسلام نموذجا

قبل أن يدعو الفقهاء إلى تكسير الأوثان وطمس التصاوير، عليهم العمل على إصلاح المجتمع من الظلم، كما فعل النبي محمد. وعلينا ألا نحمل الدين ما لا يحتمل، سواء كنا فقهاء أو "تنويريين"؛ وأن نهدأ قبل أن نصدر أحكامنا.

أكمل القراءة »

الخوفُ مُحرِّكًا

لا ينبغي أن يخجل المرء من خوفه تجاه أي شيء؛ لأن هذا الخوف هو الذي دفع الإنسان للبحث والتجربة ومواجهة الفناء والتغلب عليه أحيانا. إن لم تخافوا فاعلموا أن هناك مشكلة إما في إدراككم، وإما في صدقكم.

أكمل القراءة »

الوعي الخَداجُ

كن واعيًا كما تريد، لكن أيضًا كن ذكيًا؛ فالأمر الذي تشك في صحته، وتفككه، وترفضه - قد يدور الزمان دورته اللولبية ليثبت لك أنك كنت واهمًا، وأن الأمر لم يكن يستحق منك كل هذا النحيب والصخب.

أكمل القراءة »

الوطن.. من الميتافيزقيا إلى العقلانية

في كلمة الوطن ميتافيزيقيا كامنة تتجلى في صور كثيرة يمكن أن نلاحظها في حجم التباين الشديد في التطبيقات العملية وفي التوحد العجيب على المستوى النظري. تعني كلمة ميتافيزيقيا؛ من بين ماتحمله من معانٍ كثيرة؛ أن كلمة الوطن تحتوي مع ما تحتويه من مكونات؛ الوعي. أي أن الوطن له وعي، ويمكن ملاحظة أن هذا الوعي يتجلى في تلك الفعاليات والممارسات التي ...

أكمل القراءة »

دعوة للتهكم

إذا ما نظرنا لمعنى كلمة التهكم في المعجم، نجدها تحمل معاني عديدة فهي تأتي كفعل مثل “تغنّى”، و”حدّث نفسه”، و”تكبر”، وتهكم فلان به: أي استهزأ به واستخف، و في البلاغة يعد التهكم أحد أنواع البديع يُعبر فيه بعبارةٍ يقصد بها ضد معناها، أو هو تصنع الجهل. وبكلا المعنيين فالتهكم فعل ناقد يقصد به كشف الصواب وبيان الخلل، وهو يشبه في ...

أكمل القراءة »

الحقيقة من منظور نُقاد الحداثة

بلا مقدمات، وبدون تقليل من أهمية أي من المواضيع الأخرى، أود أن أخترق سلم الأولويات، وأن أقفز بعنواني إلى مرتبة الصدارة، وأضعه في المقدمة، فالحقيقة العنوان الذي لا يمكن ولوج باب الفلسفة أو الحياة بدونه، وهو غالبا ما يجعل مناقشته بلا بداية، أو بداية لنهايات لا تنتهي، وتجاذب أطراف الحديث عنه لا ينقضي ولا ينتهي. فكثيرا ما تتردد الحقيقة في ...

أكمل القراءة »

العنف وسؤال الهوية؛ قراءة تحليلية لعلاقة الأنا بالآخر

أمام تصاعد موجات العنف على مستوى العالم؛ تزداد الحاجة إلى معرفة الحدود التي يقع عندها الآخر، ذلك ﻷن المساحة التي نعتقد أنها نحن؛ تصبح؛ وفي ظل ظروف تاريخية معينة؛ مُخترمة من قبل هذا الذي يرتفع لغويا أمامنا كمناقض ومقابل نشاهده يسترق النظر عند هذه الحدود. وهنا نستحضر؛ على سبيل التقريب؛ الأسوار والجدران التي شيّدتها الحواضر عبر التاريخ لتفصلها عن ذلك ...

أكمل القراءة »

الجمهور النفسي

لوبون، مؤسس علم الجماهير أو علم النفس الجماعي، والذي أصبح أحد فروع علم النفس الاجتماعي لاحقا، وضح في أحد أشهر كتبه “سيكولوجية الجماهير” مفهوم الجمهور، والعوامل التي تساهم في تشكيل آراء الجمهور، ودور القادة في التأثير عليه . متى يمكننا إطلاق صفة “الجمهور النفسي” لجماعة من البشر؟، هذا مايحاول الإجابة عليه غوستاف لوبون في كتابه؛ حيث يقول: “يمكن لتكتل ما ...

أكمل القراءة »

مائة يوم من العزلة

تمر على الإنسان فترات يجاهد خلالها بكل الطرق لأجل التأقلم مع واقعه؛ فلا يقدر على ذلك. إذ أن الأسباب حينها تكون معقدة ومتراكبة بين مجموعة ظروف سيئة وإحباطات متتالية. لذا فإنه غالبا ما يلجأ إلى ما يمكن أن نطلق عليه “آخر الحلول وهو العزلة”. لايفهم الشخص عادة ما الذي يريده بالتحديد من تلك الفترة التي يختلي فيها بنفسه أو ما ...

أكمل القراءة »
القائمة الرئيسية